أنا هُنا ..
لأننى أعتزُ كثيراً بفيض المشاعر على الصفحات
وأُقدرُ كثيراً كثيراً الرسم بالكلمـات
وأحترمُ نقشَ القلم على سطور الوريقات
وأعشقُ الريشة الممزوجة بالألوان على اللوحات ..
عفواً سادتى ..
فأنا لا أقصدُ التحدثَ كثيراً عن الذات
لكننى بكلِ صدق .. أسيرٌ لحكايةٍ إسمُها الكلمـات
إنها حكايـة عُمرى
جئتُ هُنا لأسردها مُعلناً رفع الرايات
بل ومودعاً لزمنِ السنوات الصامتات
فاستمعوا معى لِعزفِ عُمرى الذى فات
فى سمفونيـةٍ أُعِـدت من العبـارات !!
إنها حكاية .. ليست ككُلِ الحكايـات
فـ فيها مزيجٌ ما بين الدمعةِ والبسمـات
وبين السعادة والجراحـات
بل وبين الواقع والخيـالات ..!!
بِربِكُم ..
لا تُعاتِبونى لو أطلقتُ لقلمى العنـان
لو تمرد علىّ وأقتحم دُنيـا الجنـان
لو بإسمِ العشق نسج سطوراً تصفُ جسداً فتـّان
أو ترسمهُ كصورةٍ كاملة من الشعرِ وحتى الأقـدامـ
فتُصبح مُحرمـةً لو قرأتَهـا مرتـان ..
عفواً .. فأنا من عصرٍ بعيدٍ عن هذا الزمـان
عصرٌ لا يُشبهُه إلاّ فى كونى إنسـان
وأنا و قلمى قُدِّر لنا أن نكون رفيقين مُنذُ زمـان
من قَبل أن تتعـالى أصـوات الآذان
و رُبما من قبل أن يهبطَ على الأرضِ القـرآن
لا تتعجبوا .. ولا يأخُذكُم منى إحسـاسٌ غضبـان
أفنسيتـم أن حياتنـا مُقـدرةٌ تحت عـرش الرحمـن ؟!
أعزائى ..
أشهدُ أنهُ قد حان الأوانـ
لأَن أبدأ معكُم و بكُم رحلةً عبر أنقى الأزمـان
إنـهُ .. [ زمـنـ الكلمــاتـ ] ..!!

زمنى مُتجدد .. مُستمر ..!!